تقـطـّـعي ألما
أقـولُ تـقـطــَّـعـِـي ألـَـمـا
أقـولُ تـحَــرَّقـي نـدمـا
فـزوجـُكِ نـائـمٌ عـنـدي
قـريرٌ بـيـن أحـضـاني
غـنـيّ
ٌ بـعـدَ أنْ حــُرِما
إذا اسـتـأنـفـْتِ زاهـدة ً
بـهِ
أغـْـدَقــْتــُهُ نــِعــَمـا
وإنْ أغـْـلــَـقــْتِ شــُبــّاكــًا
وكـُــنـْتِ الــنــِدّ َ والـحـكـَمـا
فـتـحــْتُ لـهُ أنـا الأبـوابَ
أنـْصـُـرُهُ إذا هــُزِمــا
إذا أشـقـيـتـِهِ لـيلاً
جـعـلـْتُ نـهـارهُ حـُلـُما
وإنْ أثــْقــَلـْـتِــهِ شــكـوى
وصـَـــعــّرْتِ الــخـُدود فـمـا
بـخِـلـْتِ بـهِ
أجــودُ بــهِ
فـعـنـدي جـرْحـُهُ الـتـأمـا
إذا اسـتـكـْبـرْتِ عـنْ حـاجـاتـهِ
وظـنـَنـْتـِهِ صـَنـَما
أتـيـتُ لـهُ مـُـلـبـّــية ً
غــسـلـْتُ الــخــفَّ والـقـدَما
فعـُـضــّي الإصــبـعَ الـنـدْمـانَ
ذوقي الـمــُرَّ والـســقــَمـا
ونـامي في الـسّـريرِ
وحـيـدة ًَ
وتوســّدي العـَـدَما
فـزوجـُكِ نـائـمٌ عـنـدي
أُمـَسـّـجـُهُ
أدلـّعـُهُ
وأُنــْصـِفـُهُ إذا ظـُلـِما
هاجر
